بمناسبة احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك
عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، ونيابةً عن دولة رئيس مجلس الأعيان فيصل
الفايز، كرّم رئيس الوزراء الأسبق والنائب الثاني لرئيس مجلس الأعيان الدكتور
عبدالله النسور، سعادة الدكتور طلال أبوغزاله، رئيس ومؤسس مجموعة أبوغزاله
العالمية الرقمية تقديرًا لدوره الريادي وإسهاماته البارزة في مجالات التحول
الرقمي وحماية الملكية الفكرية على المستوى العالمي، ولما يجسّده من نموذجٍ مُلهمٍ
ترك بصمةً إيجابيةً راسخة، وأثرًا طيبًا في تمكين الآخرين وتعزيز ثقافة التأثير
الإيجابي على الأخرين.
وجاء ذلك خلال حفل نظمّه منتدى أبو نصير الثقافي،
برعاية دولة السيد فيصل الفايز رئيس مجلس الاعيان وبالتعاون مع جمعية المودة
والرحمة وإصلاح ذات البين، في المركز الثقافي الملكي، لتكريم كوكبة من رجالات
وسيدات الوطن ضمن مبادرة (الملهم)، وذلك تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم الفاعلة في
خدمة الوطن والمجتمع.
وقال الدكتور عبدالله النسور، في كلمة ألقاها
نيابةً عن راعي الحفل، إن الأردنيين يلتقون في مناسبة وطنية عزيزة على
قلوبهم، للاحتفال بذكرى ميلاد قائد المسيرة، جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي حمل
الأمانة وقاد الوطن بالحكمة والرؤية الثاقبة، فكان الأردن في عهده نموذجًا في
الثبات والنجاح والإنسانية، على الرغم من التحديات الكبيرة التي تمر بها المنطقة.
وأضاف أن هذه المناسبة لا تمثل مجرد احتفاء بتاريخ
ميلاد قائد، بل تشكل وقفة وفاء لمسيرة وطن، وتجديدًا للعهد على القيم والمبادئ
التي أرساها جلالة الملك، وفي مقدمتها أن الإنسان الأردني هو حجر الأساس في البناء
والإنجاز والتنمية والأزدهار.
وأشار النسور إلى أن تكريم هذه الكوكبة من أبناء
وبنات الوطن، من أصحاب الإنجازات المشهودة في مختلف الميادين، يعكس تقدير الدولة والمجتمع
لكل من آمن بأن العمل الصادق هو أسمى أشكال الولاء، وأن الإنجاز الحقيقي هو ما
يُقدَّم للوطن بإخلاص ودون انتظار مقابل، مؤكدًا أنهم كانوا وما زالوا ركيزة
أساسية في ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز تماسك النسيج المجتمعي.
من
جهتته قال رئيس مجلس إدارة منتدى أبو نصير الثقافي الدكتور عبد الحليم العواملة،
ان المبادرة انطلقت من إيمان راسخ بأن الانسان هو جوهر التغيير وأن العطاء الحقيقي
يبدأ من الفكر وينعكس أثره على العمل، وثمن العواملة لأصحاب التأثير الإيجابي
الدور والمساهمة في جهود بناء مجتمع أردني أكثر وعي وإنسانية.
وأشار العواملة إلى أن المبادرة هي مساحة
للتلاقي وتبادل الخبرات وإشعال شرارة الأفكار التي تصنع الفرق وتعزز ثقافة
المبادرة وأنها بداية الخطوات المؤثرة والإنجازات في بناء الوطن.