1-يتضح ان ما نشهده ليس مواجهة عابرة بل مسار ممتد لصراع متعدد الاطراف كما توقعت منذ اليوم الاول.
2-النموذج هو حرب طويلة تتخللها محطات تفاوض دون اتفاق حاسم، وقد تمتد لفترات تتجاوز العام.
3-ادخال ابعاد جديدة في الضربات المتبادلة لن يفضي الى نتائج فاصلة بل يبقي الصراع مفتوحا على مزيد من التوسع وتنوع الاهداف.
4-من الطبيعي الا تدخل بعض القوى الكبرى مباشرة، فالصين نظرا لارتباطها بايران باتفاقيات ممتدة لن تنخرط عسكريا في هذه المواجهة.
5-وينطبق الامر على روسيا الحليفة لايران، اذ لا يتوقع ان تعاديها او تدخل مواجهة مباشرة.
6-ما يجري اليوم وما هو مقبل يشير الى ان المرحلة القادمة ستكون اكثر صعوبة وتعقيدا، وان المعركة التالية (بعد أوروبا ومنطقتنا) مرشحة لان تكون في جنوب بحر الصين وصولا الى ذروة الحرب العالمية الثالثة.
7-رغم التركيز على النتائج العسكرية، فان النتائج الاقتصادية والاجتماعية وما يرافقها من استنزاف وكساد وتراجع اقتصادي هي التي ستحدد مكانة الدول الكبرى في النظام العالمي الجديد.
ويبقى المستقبل مفتوحا على احتمالات متعددة تتطلب قراءة ثالثة
